إسلام شكري -
يتابع العالم عن كثب الصاروخ الصيني «الشارد» والذي ضل طريقه في الفضاء، بعد أن أطلقته بكين منذ نحو أسبوع إلى الفضاء حاملاً مكونات لمحطتها الفضائية الدولية، لكنها فقدت السيطرة عليه بعد وصوله إلى الفضاء وصار يهيم خارج الأرض.
وأشارت تقارير أن الصاروخ «التائه» من المتوقع أن يسقط خلال الساعات المقبلة، ليفتح المجال أمام الكثير من التساؤلات وأهمها في أي مكان سيستقر الصاروخ الصيني وما حجم الدمار الذي قد يحدثه؟.
تقديرات سقوط حطام الصاروخ
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أن شعوب العالم تنتظر بقلق توقيت سقوط حطام الصاروخ الصيني الذي أطلقته بكين إلى الفضاء الأسبوع الماضي، وقالت شبكة «سي إن إن» الأميركية، إن الجيش الأميركي أشار إلى أن حطام الصاروخ الذي فقدت بكين السيطرة عليه، سيسقط في مكان ما في تركمانستان.
وذكرت «سي إن إن» نقلاً عن تقديرات الجيش الأميركي أن الصاروخ سيسقط فوق تركمانستان في منطقة آسيا الوسطى، مضيفةً أن «الاحتمالات تشير إلى أن الصاروخ سيسقط على اليابسة وليس في المحيط، ويبقى سقوطه في منطقة مأهولة بالسكان محتملاً».
بكين تحاول تبديد المخاوف
من جانبها، تسعى الصين إلى تبديد المخاوف السائدة حيال إمكان سقوط حطام صاروخها في نقطة مأهولة على الأرض، مؤكدة أن هذا الخطر «ضئيل جداً»، مشيرة إلى أنه سيتفكك بأكثريته في الغلاف الجوي.
وتسعى الصين إلى إنشاء محطتها لضمان وجود دائم لها في الفضاء، وبخاصة بعد عدم سماح القوى الغربية لها بالمشاركة في المحطة الفضائية الدولية التي تأسست قبل أكثر من 20 عاماً.
وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين خلال مؤتمر صحافي «بسبب التصميم التقني لهذا الصاروخ، أكثرية مكوناته ستحترق وتُدمر خلال العودة للغلاف الجوي».
وأضاف: «احتمال التسبب في أضرار للنشاطات الجوية أو (الأشخاص والمنشآت والنشاطات) على الأرض ضئيل جداً».
أميركا تتابع عن كثب
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية في الساعات الماضية أنها لا تستبعد أن يسقط جسم الصاروخ في منطقة مأهولة، قائلة إنها تتابع الوضع عن كثب.
ويتم الصاروخ جولة كاملة حول الأرض كل 90 دقيقة، كما تظهر مواقع ترصد مسار وحركة الصاروخ حول الأرض، وفق ما ذكرت قناة العربية.
القبس