أخبار النوخذة
دليل الكويت أخبار السوق

أخبار النوخذة - مقالات - أسبوع المرور الخليجي

أسبوع المرور الخليجي

أسبوع المرور الخليجي

طلال سعود المخيزيم
[email protected]


أقرّ الاجتماع الثالث لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في الاجتماع المنعقد في الرياض من شهر نوفمبر 1983م، عن إقامة «أسبوع مرور مجلس التعاون لدول الخليج العربية» تشترك فيه جميع المصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بأسبوع المرور، ويهدف النظام إلى التوعية المرورية لمختلف شرائح المجتمع مما يسهم في خفض الحوادث المرورية بدول المجلس، وتقام فعاليات أسبوع مرور مجلس التعاون كل عام.

وفي هذه الفترة يُقام هذا الأسبوع المروري، في ظل كثرة التجاوزات والمخالفات المرورية، للتذكير والتثقيف بأهمية الثقافة المرورية، القولية من قوانين وارشادات وتعاليم، والفنية من سرعة واستخدام هاتف وممنوع الوقوف وغيرها من التجاوزات، ليصبح هذا الأسبوع صمام أمان للجميع في اظهار معالم الالتزام المفروض والذي يجب أن يكون، كي تنعم بلداننا الخليجية بالأمن والأمان المروري، وشوارع خالية من المخاطر التي كثيراً ما تُرى لقلة الوعي والثقافة القانونية والمرورية.

يأتي اسبوع المرور الخليجي، وكعادته السنوية لتذكير العموم بأهمية الطريق، وانه ملكاً للجميع في كيفية احترامه واعطاءه الاولوية الذي يتطلبها، من احترام الآخرين والتقيد بأبجديات وقواعد الطرق التي تجعل طرقنا سلسة المنال والتمكين، الذي يجعل من الجميع في راحة وأمان متى ما كان الالتزام شعاراً، والتهور سراباً والذوق والفن مأخذاً ومناراً، لينعم كل أصحاب المركبات ومرتادي الطريق بأفضل البيئات المرورية، التي يسخرها أسبوع المرور الخليجي من قواعد ومسلمات تُذكر الغافل وتُعلم المتهور بأن حريته تقف عند مضايقة الآخرين، وتفضيل المصلحة العامة دائماً في الطرقات والشوارع بالتقيد والانصياع للقواعد المرورية العامة والثقافة القيادية.

في الدول المتقدمة، تُعد الثقافة المرورية نبراساً للحداثة والتطور، وشعاراً للسلامة المرورية، التي تجعل الناس في أمان واطمئنان دائم لما تشكله هذه الثقافة من أهمية محورية تُكرس للفرد كافة القواعد التي تجعل منه في اطمئنان نفسي بعيداً عن التوتر من مخالفي الطريق، والذي تتطلب تلك الثقافة بأن تؤخذ بعين الاعتبار بكل ما تشمله من قواعد ونظم، فمتى ما أُتخذت بشكلها الصحيح للمجتمع أجمع، سادت الطرقات بتلك السلاسة المرورية واختفاء الرعب الذي يسببه مخالفي الطريق ومتهوري المركبات والذي لا يخلو المجتمع منهم، الا ان الثقافة المستمرة والحرص عليها تعد أمراً محورياً بهذه الفعاليات الطيبة والسنوية، آملين من الجميع مواطنين ومقيمين استشعار ذلك وأخذه بعين الاعتبار لما يمثله من عمق أمني، ومحور جوهري لجميع المجتمعات المتحضرة والمتمسكة بالقواعد والقوانين.

تعليقات
مشابهه لـ أسبوع المرور الخليجي