يوم الشباب العالمي..ولمسات هيئة الشباب أ.طلال سعود المخيزيم [email protected]
في ظل أهمية العنصر الشبابي والحرص عليه، أطلقت هيئة الشباب عبر وزيرها عبدالرحمٰن المطيري إستراتيجيات الشباب(2025-2030) و20 هدفاً و 23 مبادرة، والذي أطلقه هذا الأسبوع تزامناً مع اليوم العالمي للشباب، وهذا العنصر المهم المتمثل في البناء والجيل الوطني المسؤول لمستقبل مستدام، ويتمثل ذلك في عدة مجالات، القيادة والتوظيف وريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية، والثقافة والابتكار والإبداع، والحوكمة وتنمية الموارد.
تتمثل هذه الاستراتيجات الجديدة، والتي جاءت ثمرة حوار وطني موسع مع الشباب، وانخراطهم في كتابة الاستراتيجيات وما يصبون إليه من آمال وتطلعات، وذلك النقاش المثمر المتمحور حول من وإلى الشباب مما يساهم في تنمية وصقل هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع المتحضر، المبني على الفكر المتطلع والسواعد الحماسيّة المليئة بالطاقة والأفكار المتجددة، وتحويل تلك الطموحات لأهداف رقمية واضحة قابلة للقياس، وتأهيل القادة من الشباب وتقديم الخدمات التوجيهية المهنية، لتسهل من المراحل التعليمية إلى سوق العمل عبر تنفيذ عدة برامج وورش عمل لتطوير الفكر الشبابي الريادي، في ظل تلك الأفكار الشبابية الإبداعية والجريئة في آنٍ واحد، والتمثل في هذه الفئة الحساسة المشكلة نحو أكثر من ثلثي الشعب الكويتي الكريم، فهي ثروة وطنية تحتاج للتمكين والاستثمار من خلال هذه الفعاليات والبرامج المهمة والمحورية.
فقد حرصت القيادة السياسية على المحافظة على هذه الفئة، وتدعيمها لكل سبل التطوير والتنمية، لتتمكن من خوض تجاربها وترجمة أفكارها واقعا، يخدم الكويت للنماء والمجد المتجدد، بسواعد أبناءها وبناتها الشباب والشابات، وتعزيز صحتهم ورفع وعيهم البيئي وزيادة مشاركتهم في قضايا السلم والأمن، وقد ذكر الوزير المطيري في كلمته ورسالته للشباب( أنتم القلب النابض لهذا الوطن، وهذه الاستراتيجات منكم وبكم، شاركوا وبادروا وأبدعوا، فأنتم مبعث الرجاء ومعقد الأمل، ونحن نوفر لكم المساحات ونخلق لكم الفرص، ونريد منكم مسؤولية استثمار هذه الفرص والمساحات، حتى نستطيع توفير بيئة ممكنة وآمنة لكم، لصناعة كل الأهداف التي تسعون لتحقيقها، ولنستطيع بناء وطن ومستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً وازدهاراً، وبالنسبة لنا إن النجاح هو رؤية شاب كويتي مزدهر، شاب واع ماهر يتمتع بصحة جسدية ونفسية، فاعل في مجتمعه، قادر على الابتكار وصانع لطموحه، وامتداداً لمن قبله وجسراً لمن بعده، محققاً بذلك رؤيتنا لشباب وطني مسؤول لمستقبل مستدام).
الشباب هم وقود المجتمعات، متى ما تم توجيههم إلى الطريق الصحيح والجادة السليمة، كانوا داعم رئيسي ومحوري للمجتمع وازدهاره.