النوخذة Alnokhitha - مقالات - صيف آمن…بسواعد وتخطيط

صيف آمن…بسواعد وتخطيط صيف آمن…بسواعد وتخطيط
التصنيف:
مقالات

صيف آمن…بسواعد وتخطيط
أ.طلال سعود المخيزيم
[email protected]

مع قرب انتهاء موسم الصيف، نشيد بعمل كل الوزارات وعلى رأسها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، لتفعيل ذلك الرسم الجيد لاستراتيجيات ادارة الكهرباء وعدم وجود تلك الانقطاعات الكثيرة مع الصيف الساخن، فكانت الانقطاعات الضرورية مبكرة في شهري مايو ويونيو، وذلك لضبط الطاقة لما هم قادم، وتلك هي المسلمات التخطيطية السليمة التي لاقت بنتائجها وظلالها، من قبل التخطيط السليم والدراية المبكرة ليكون هذا الصيف آمن ومستقر على عكس السنوات الماضية، من انقطاعات متكررة لا سيما في شهري يوليو وأغسطس.

نجحت الوزارة بمشاريعها المختلفة، وخططها العديدة في ضبط الكهرباء عبر محطاتها المختلفة، والبعد عن العشوائية في رسم مدبر لكيفية التوزيع السليم لمصادر الكهرباء، وتعاون الجميع مع ارشادات الوزارة في تخفيض الطاقة المهدرة من غير حاجة، كالأنوار وغيرها من مصادر الطاقة المختلفة التي لا حاجة لها إلا وقت استعمالها، فتعاون المواطن والمقيم مع ارشادات وتعليمات وزارة الكهرباء، كانت النتيجة جديرة بالإشادة، وهذا بجهود المخلصين من القائمين والعاملين، والمخلصين من المواطنين والمقيمين على الحفاظ على الطاقة ومرور الصيف مروراً جميلاً لم نعهد تلك الانقطاعات الكثيرة التي كانت في السنوات الماضية، والتي كانت خطط الوزارة محكمة لتفادي ذلك من خلال التخطيط السليم والرؤية الثاقبة التي يُشكر عليها كل القائمين من أكبر منصب إلى أصغره.

فكانت تلك الارشادات والتعليمات هي السائدة، من خلال الرسائل المباشرة أو تطبيق سهل الحكومي، في إيصال تلك الكلمات اللطيفة التي لاقت التفاعل من قبل المتلقي، مما ساهم بصيف آمن شبه خالي من الانقطاعات واضطرابات القطع المفاجئ، فكانت منذ ان يبدأ الصيف وعبر جداول محكمة تلك التنبيهات ليكون الصيف على عكس سابقيه، ساخن في حرارته بعيد عن تلك الموجات الانقطاعية التي تؤثر على المواطن والمقيم والانتاجية اليومية.

بالخطط السليمة والتدبير المبكر، يمكن لكل المشاكل الحتمية ان تعالج، مهما كانت تلك المشكلة لابد وان يوجد لها الحل، الذي يعالجها ويضعها في خانة الأمان، فعكس هذا الصيف جل التوقعات بتدبير وتخطيط مبكر ساهم في جدية وعمل وضع مؤسسات الدولة في مرمى التعاون، وكذلك المواطن الخفير والمقيم الحبيب في ذلك التعاون الذي لا غنى عنه في تظافر الجهود الرامية لمجتمع آمن مستقر لا تسوده إلا الراحة والاستقرار.

شكراً لكل العاملين في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وشكراً لكل المشاريع المستقبلية والعقود المبرمة التي تعطي مستقبل مشرق لمصادر الطاقة اليومية وكيفية ادارتها وتفعيل الدور الرقابي لها، نسأل الله العلي القدير بأن يديم علينا نعمه وبركته انه ولي ذلك والقادر عليه.