كرست وزارة الداخلية والدفاع وكل مؤسسات الدولة، تلك التعليمات والإرشادات التي يجب الالتزام بها، لأهمية ما تعنيه في ظل الظروف الحالية من أمان وسلامة، للأنفس والوطن لكثير من الممارسات ظاهرها التوعية وباطنها الدمار والضرر للدولة والمنظومة المدنية والعسكرية.
ان ما يُضع من تعليمات وارشادات توعوية، هي لصالح الوطن والمواطنين والمقيمين، في سلامة الجميع وخدمة الوطن من الأعداء من خلال التصوير المباشر وتحديد المواقع، التي يستغلها العدو في تحديد مواقع الضربات، من احداثيات وغيرها تساعد في معرفة الكثير من المعلومات التي بلا شك تخدم العدو في حربه، فلم تسن تلك الارشادات والتعليمات إلا للمصلحة العامة، وما يخدم الوطن والظرف الذي يمر فيه، وعلى اثره نوهت مختلف المؤسسات وعلى رأسها وزارة الدفاع والداخلية عدم الاقتراب من الأجسام الغريبة وإبلاغ المعنين فوراً، وتجنب الخروج إلا للضرورة لما يشكله الوضع من خطورة وضرر باذن الله سيتلاشى في القادم من الأيام.
ان اخذك بما تضعه الدولة من ارشادات وتعليمات هو في صالحك، لحفظ هذا الوطن من الخطورة والضرر، وحفظ الأنفس بعد رعاية وعناية رب العالمين عزوجل، فبذل الأسباب اولى من خلال تنفيذ تلك التعليمات والالتزام بها، لما تحقق من المردود الايجابي المنفعي للمجتمع ككل والأفراد والأسر على المستوى الخاص.
في ظل هذه الظروف، لا ينبغي على المواطن والمقيم إلا الإلتفات للقنوات الرسمية ومؤسسات الدولة، لما تضعه من هياكل ومخططات وتعليمات تحفظ سلامة وأمن الوطن ومن ثم سلامة الجميع، التي تتطلب حس المسؤولية التامة وعدم التفريط بها من خلال ممارسات يعتقد البعض بأنها خدمة للوطن وهي بكل تأكيد عكس ذلك، مما يشكل أضرار بالوطن والعباد والبلاد من غير ادراك ذلك، فالأولى التعاضد والمسير في ركب الجميع، ليتسنى للجميع وهذا الوطن العزيز الخروج من محنته بأقل الأضرار الممكنة وأفضل السبل المعينة لذلك، حفظ الله كويتنا العزيزة من كل مكروه.