النوخذة Alnokhitha - مقالات - مركز التواصل الحكومي …والحقائق اليومية

مركز التواصل الحكومي …والحقائق اليومية مركز التواصل الحكومي …والحقائق اليومية
التصنيف:
مقالات

مركز التواصل الحكومي …والحقائق اليومية
أ.طلال سعود المخيزيم
[email protected]

يواصل مركز التواصل الحكومي بإيجازه اليومي، تغطيات كل القطاعات وما تقوم به من واجبات يومية، تجعل المواطن والمقيم على اطلاع يومي لما تتعرض له البلاد من بلاغات واعتداءات، وفقاً للأرقام الدقيقة التي تبث يومياً خلال ال 24 ساعة الماضية، ليكون المشاهد على بينة بما يجري حوله وما تقوم به الجهات المعنية من جهود وواجبات تصب في مصلحة البلاد والعباد، لما تحققه من رفعة ونشاط يحقق للبلاد الأمن والأمان بعد رعاية وتوفيق الله عزوجل.

يواصل المركز يومياً بث البيانات ودحر الاشاعات، التي تفتك بالمجتمع، فلا يتداول خبر من هنا وهناك دون بينه لتتصدى له المراكز الإعلامية مبينة المضامين والحقائق التي يجب ان يطلع عليها المشاهد وعدم انجراره وراء تلك الاشاعات، الي لا تنم لمصدر إلا بتداول الناس في مواقع التواصل الاجتماعي، ليبقى مركز التواصل الحكومي مركزاً دائماً وعلى الدوام في بث الحقائق والعمل اليومي وكل ما تم خلال اليوم من أحداث ووقائع، تضع الجميع في دائرة العلم والبيان الذي يجعل الجميع يجعل الجميع يقظ لكل ما يتداول حوله من معلومات وأخبار يغلبها الشك والتضليل، ويسودها الضياع والتهويل.

يبقى مركز التواصل الحكومي صماماً للأمان والطمأنينة، التي تبث في قلوب المواطنين والمقيمين للحقيقة وتوابعها، مما يجعل المتلقي متفهماً لما يتلقاه، أخذاً بتعليمات وارشادات الحكومة الرشيدة، في هذا الظرف الحساس، والحرب الشعواء التي تمر بها البلاد.

ان وحدة الصف والإلتفاف لكل ما هو حقيقي ويصدر من السلطات الرسمية، عنوان المواطن الحقيقي والمجد لرفعة بلده وحمايته، بفضل تمسكه بما يصدر ويبث في خلال القنوات الرسمية، واضعاً مصلحة الكويت أولاً وأخيراً فوق كل اعتبار، لا سيما ان الظرف الحالي لا يتحمل مزيداً من الاشاعات والقيل والقال، بل تتطلب المرحلة تلك البيانات الرنانة والنشرات اليومية واللحظية من أجهزة الدولة كافة، وهذا ما يقوم به مركز التواصل الحكومي من دور جبار بإظهار الحقائق وعدم تغيبها عن المشاهد والمتابع.

تبقى هذه الظروف رهان للمواطن، متى ما تمسك بالإرشادات والتعليمات، متى ما وضع ذلك التوافق بين ما يحتاجه الوطن في الفترة الحالية، ومابين ما تستوجب له الظروف من معطيات ومراحل، تحتم على الجميع عدم الانجرار وراء الشائعات والتمسك بما يصدر من أجهزة الدولة الرسمية، لنعبر هذه المرحلة بثبات وعزيمة تحقق لوطننا المعطاء السلامة والأمان والاستقرار على الدوام.

نسأل الله العلي القدير بأن يعين كل الجهات الرسمية لما تتطلبه هذه المرحلة الهامة والمفصلية، وان يجعل الكويت واحة امن وامان ودار سلامة وايمان.