النوخذة Alnokhitha - مقالات - زهرة العرفج…وسام العطاء

زهرة العرفج…وسام العطاء زهرة العرفج…وسام العطاء
التصنيف:
مقالات

زهرة العرفج…وسام العطاء
أ.طلال سعود المخيزيم
[email protected]

في ظل الحرب الدائرة والهجمات الإيرانية العشواء، تحل علينا زهرة العرفج كداعم رمزي ومحلي للصفوف الأمامية، كما ان هذه الزهرة تخرج من رحم الصعاب في الصحراء القاحلة والطقس شديد الحرارة، لتأكد حرارة وقيمة أبناء وبنات الكويت في الدفاع والذود عن أراضيها الطاهرة، من الاعتداءات المستمرة وتفعيل أدوار الوطنية في كل المواقع، لا سيما الدفاعية التي تتصدى ليلاً ونهاراً للمسيرات والصواريخ الباليستية الغادرة من ايران الشر والدمار.

تخرج هذه الزهرة المعطاءة، من رحم البيئة الكويتية التي تتميز بالحرارة أغلب فصول السنة، لترسم تلك اللوحة الجميلة لصفوفنا الأمامية كرمز للبقاء واستمرار الأدوار المناطة بالوطن، ودعم كافة المواطنين والجهات الرسمية والتجارية لهذا الرمز، عرفاناً وتقديراً لما تقوم به الصفوف الأمامية من جهود عظيمة، تجعل الوطن بعد الله عزوجل في أمن وأمان وطمأنينة وسلام، بسواعد وطنية معطاءة تستحق الدعم الدائم والوقوف معها في ظل هذه الظروف الاستثنائية بالغة الخطورة.

تكمن زهرة العرفج، في قيمتها العظيمة لتحمل الشدائد وخطورة الطقس، وفي قدرتها في العطاء واستمراره وان كانت الظروف عكس ذلك، ليبقى الدعم مستمراً ودائماً لرفع معنويات صفوفنا الأمامية طول الوقت، قرابة ال 37 يومياً منذ بدء الحرب وهم في الخط الأول، فقط ليبقى هذا الوطن محفوظا تسوده الراحة والطمأنينة والأمن والأمان.

في ظل توتر الأوضاع ، ومراقبة السماء وما تفرزه من مسيرات وصواريخ غادرة، تخرج لنا زهرة العرفج بعطاءها برسالة هادئة تروى لنا بألوانها الصفراء والبنية، لترسم لنا الأمل والعطاء فما وراء الشدة إلا الفرج، فالكويت باقية بعطاءها وخيرها ما تعاقبت الظروف والأزمات، محفوظة بعناية رب العالمين وطيبة أهلها الأوفياء الخيرين، فالكويت ليست مجرد أرض للسكن بل هي روح تستمد وتجدد عطاءها بعد كل شدة، ليستمر الأمل ، وتستمرالجهود الدائمة للخروج من هذه الشدة وبقاء الوطن في أمان وسلام لأهله الطيبين وكل المقيمين على أرضه.