حملة جمع الأسلحة… خطوة في مسارها الصحيح أ.طلال سعود المخيزيم [email protected]
أسفرت حملة جمع الأسلحة بعد انتهاء مدتها، وبعد تمديدها من قبل وزارة الداخلية واتاحة الفرصة لحاملي الأسلحة لمزيد من الوقت للتسليم لجميع المخافر المنتشرة في البلاد، عن تلك الأسلحة المتنوعة والكثيرة التي أعلنت عنها الوزارة مؤخراً، وتأتي هذه الحملة في ظل الظروف الحالية المتكهربة واكتشاف مزيد من الخلايا النائمة التي تعيش وتقتات على هذه الأرض الطيبة، لتثمر هذه الحملة قواعد وأساسيات ما وضعت من أجله، فتداول الأسلحة والمفرقعات خصوصاً في هذه الأوقات أمر خطير مع اكتشاف الكثير من الخونة بين مواطنين ومقيمين.
تستمر وزارة الداخلية في ضرب قواعد الفساد والمخربين، وتبني تلك الأسلحة مع تنوعها الملفت الذي أعلنت عنه مؤخراً، زارعة ومثبته لدى المواطن والمقيم تلك البذور اليافعة للأمن والأمان ووجود ذلك الكيان الأمني المحافظ على استقرار البلاد والعباد، في ظل تلاطم موجات الحرب والمصالح في الأقليم، تبقى الحكومة متمثله في وزارة الداخلية وحملتها النيرة مضرب للمثل الذي يستحق كل إشادة وتقدير، مراعية الأفراد بتمديد الوقت ليتفكر حامل السلاح بالعواقب الوخيمة التي ستحل بتفعيل القوانين فيما بعد، ومراجعة النفس والخضوع لقوانين الدولة وتمكين النفس من الاستسلام لدواعي الوطن والوطنية، التي تتطلبها المرحلة الحاليا بكل ما تشمله من أقوال وأفعال.
لتستمر وزارة الداخلية في خطواتها المباركة في ملاحقة الخلايا النائمة، والكشف عن الخونة والمتآمرين وتجفيف منابع الارهاب والإضرار بمصالح الدولة، لتبقى العين الساهرة والوزارات الأخرى في إكمال هذه المنظومة الامنية بسواعد أبناء هذا الوطن المعطاء.
تأتي حملة جمع الأسلحة في مرحلة دقيقة وحساسة، لتثمر عن نتائجها المثمرة والحصيلة الكبيرة التي تقدم المواطنين في تسليمها حباً وعرفاناً لوطن يستحق منها التعاون والتعاضد لأمنه وأمانه، وتقديم الغالي والنفيس والالتزام بتعليمات الدولة والإخلاص لها في السر والعلن، تبقى هذه محصلات المواطن الخفير، الذي يرى من الوطن بيتاً ومأوى ونسب، تترجم بالأفعال قبل الأقوال للكويت وشعبها وأميرها المفدى، حفظ الله بلدنا الحبيب من كل شر ووفق المعنيين على أمنه وأمانه لما يحب ويرضى.