النوخذة Alnokhitha - مقالات - جاور السعودية…تسعد

جاور السعودية…تسعد جاور السعودية…تسعد
التصنيف:
مقالات

جاور السعودية…تسعد
أ.طلال سعود المخيزيم
[email protected]

المملكة العربية السعودية هي العمق الاستراتيجي والأبدي للخليج العربي، فهي ليست الشقيقة الكُبرى فحسب بل يتعدى ذلك إلى الأم والحاضنة التي لطالما كانت حاضرة في كل المحن والكروب، لا سيما دولتنا الحبيبة الكويت في تسخير كافة الامكانيات والطاقات والمجالات لراحة الكويت والكويتين، والديمومة على ذلك من غير تذكير وفضل فالنسيج الواحد هو الطابع السائد الذي بُنية عليه هذه الشعوب الخليجية على مر الأزمان، في الاتحاد والوحدة والصف الواحد والمصير المشترك.

لقد كانت السعودية كويتية، بتسخير مطاراتها وبيوتها وفنادقها للكويتين المتواجدين في أرض المملكة، منذ ان بدأت هذه الحرب وسبقتها الكثير من المحن، لتكتب المملكة حروفاً لا تمحى على الدوام بما تقوم به اتجاه أشقاءها في الخليج كافة، فهي تزرع وتضع وتبني وتتبنى كافة المشكلات الخليجية بل والعربية والعالمية بلا تردد وهواده، واضعه تلك اللوحة الجميلة التي يتغنى بها الجميع لما تمثله المملكة من سند وظهر تستند عليه دول الخليج وبالأخص بلدنا الحبيب الكويت.

من يجاور هذا البلد الطيب، لا يمكن ان يذيق إلا السعد والراحة، فهذا الشعور ولله الحمد متبادل بين كافة الشعوب الخليجية وبالأخص السعودية والكويتية، لما يحمله التاريخ والنسب والمصير المشترك من علاقات عميقة تجسد ذلك التلاحم الكبير والعفوي بين الأشقاء وأبناء العمومة، تاركه المحن والكروب كاشفه عن معادن الرجال الأصيلة، التي تتوهج في أوقات الصعاب، وتظهر أقوالها أفعالاً يُرى به الفعل واقعاً والدروس منهجاً وعنواناً، يُقرء للجميع ويحفظ في صفحات التاريخ المديد.

هكذا هي المملكة العربية السعودية، أرض خير وعطاء وشقيقة كبرىٰ وأم تمد يد التعاون والنجدة متى ما كان من حواليها في مشاكل ومحن، فالكويت عاشت غزواً من قبل وكانت السعودية جداراً عميقاً لعودة الكويت لأهلها وسيادتها من جديد، كما الان ندافع معاً عن تلك الهجمات الفارسية الغادرة، والتعاون اللوجستي في كافة المجالات ليرقى الشعبين الشقيقين بكل الراحة والأمان إلى ان تنتهي هذه الأزمة ويكتب لها الله خلاصاً للعدو وأعوانه وتعيش أراضينا في أمن وسلام.

حفظ الله السعودية الحبيبة وكافة دول الخليج وجعلنا خليجاً متماسكاً براية توحيده ووحدة الصف والكلمة.