دليل الكويت أخبار السوق

أخبار النوخذة - مقالات - ابوس زوجي .. زوجي يجبرني على تقبيل قدمه!

ابوس زوجي .. زوجي يجبرني على تقبيل قدمه!

ابوس زوجي .. زوجي يجبرني على تقبيل قدمه!

إعداد: وفاء حبيب


مشكلتي كمشكلة معظم الفتيات اللائي لا رأي لهن في حياتهن أو مستقبلهن، فعليهن السمع والطاعة فقط من دون ابداء القبول أو الرفض لأي أمر.

عندما بلغت السادسة عشرة، أبغلتني والدتي بأن هناك شابا تقدم للزواج بي ووافق عليه والدي. بهذه البساطة بُلغت بأنني سأتزوج كأن لا رأي لي.. لا أعرف من هو وما شكله أو وظيفته وإلى أي اسرة ينتسب.. كان المفروض ان أفرح وأكون سعيدة وليس لي الحق في السؤال او الاستفسار عمن سيكون زوج المستقبل الذي سأعيش معه باقي عمري وسيصبح أبا لأولادي.

لم أر زوجي إلا يوم عقد قراني، وقد منعني خجلي من أن أدقق في ملامح وجهه. بعد عقد القران فقط كان لي حق السؤال عنه.. أجابتني والدتي باقتضاب انه في العشرين من عمره ويعمل في وظيفة بسيطة وانني سأقيم مع اسرته. هذا كل ما لدى والدتي أو مسموح لي معرفته عن زوجي.. سلمت أمري لله وحاولت أن أهدأ أو أكون راضية.. جرى الزفاف وانتقلت للعيش مع أهله.

منذ اللحظة الأولى شعرت بأن أهل زوجي غرباء عني وبأنني لست مرغوبة بينهم. ابتساماتهم زائفة يستنكرون وجودي حتى بعد أن أصبحت زوجة ابنهم كأنني لست منهم.. يتسامرون ويضحكون بعضهم مع بعض ولا يوجهون إليّ كلمة أثناء وجودي بينهم وزوجي لا يعير الأمر اهتماما. والدة زوجي لا تطيقني وشقيقاته يشعرن بالغيرة لأنني أجمل منهن.

أصبحت حياتي جحيما لا يطاق والمشكلة أنني بعد مرور ثلاثة أشهر شعرت بثمرة الزواج تتحرك في أحشائي، فبدأ زوجي يظهر وجهه الآخر بسبب ارهاقي من الحمل وعدم تلبية رغباته، فبدأ يعاملني معاملة سيئة وصلت حد الضرب وعندما كنت استعطفه ان يتوقف عن ضربي لأنني حامل كان يطالبني بتقبيل قدمه حتى يتوقف.

رفضت في البداية واستنكرت اذلالي الا أنه بات لا يتوقف عن ضربي بوحشية حتى خضعت وقبلت قدمه مرغمة، فاستهوته تلك الحيلة، فكان يضربني من وقت إلى آخر لتنفيذ شرطه بتقبيل قدمه ليتوقف. هكذا مرت حياتي معه حتى وضعت طفلتي فبدأ يمنعني من الخروج أو حتى الذهاب إلى منزل أسرتي بحجة الاعتناء بالطفلة، بت حبيسة شهوانيته واذلاله لي بتقبيل قدمه من وقت إلى آخر حتى أتحاشى ضربي وايذاء جسدي.

عشت الويل والذل والهوان وكتمت كل ما أشعر به وأعانيه عن والدتي التي كانت تأتي لزيارتي. كانت تلاحظ شحوبي ونحول جسدي واصفرار وجهي، وتحاول ان تعرف السبب لكنني كنت أتعذر بارهاقي من رعاية طفلتي وما شابه ذلك.

تكررت زيارات والدتي وزاد قلقها عليّ حتى جاء اليوم الذي حاصرتني فيه بالأسئلة حتى انفجرت في وجهها لقد قصصت عليها كل شيء والعذاب الذي لاقيته على يد هذا الزوج الدكتاتوري الفظ القلب المريض النفس.

بلغ والدي الخبر فأرسل والدتي لاحضاري الى منزل الاسرة، وطلب من زوجي الحضور للتفاهم معه لكنه لم يأت وتركني في منزل اسرتي أكثر من شهرين. بعدها اتخذ والدي قرار الطلاق.

بعدها شعرت بالسعادة وبريق الحرية الذي افتقدته فحلمت بالخلاص من زوجي فجأة داهمتني الآلام فأخذتني والدتي لطبيبة النساء التي أبلغتنا بأنني حامل. وقع الخبر على رأسي كالصاعقة لقد كنت قاب قوسين أو أدنى من الاستقلال والحرية. لكن خبر حملي مما دفع بوالدي الى تأجيل طلب الطلاق وابلاغ زوجي به. فما كان من زوجي إلا أن رفض الطلاق وطلب من والدي التفاهم معه لإعادة المياه إلى مجاريها.

لقد أسقط الحمل كل حصوني وجعلني ألقي بأسلحتي ودفع بوالدي الى تسليمي مرة أخرى لزوجي المريض نفسيا. فماذا أفعل؟ إنني أخشى الله من أن أجهض نفسي وأرفض معاشرة زوجي مرة أخرى ووالدي يجبرني على أن أعود إليه عسى ان يهديه الله.. فماذا أفعل؟

ان خضوعك لإذلال زوجك منذ البداية جعله يتمادى في كل تصرفاته.. لو كنت رفضت منذ البداية مبدأ ضربه لك لما تمادى وطلب منك تقبيل قدمه. لماذا لم تخبري أسرتك منذ بداية تعديه عليك بالضرب؟.. ولماذا تأخر بك الأمر حتى اعتاد زوجك على اذلالك واهانتك؟ عليك يا ابنتي مناقشة والدك بصراحة وتعقل لاثنائه عن رجوعك الى زوجك بسبب حملك لطفلك الثاني لأن الحمل لن يغير شيئا من طباع زوجك السيئة. وإن كان والدك يتوسم في زوجك الهداية وحسن الخلق فنظرته ليست صائبة. تمسكي بحقك في العيش في أمان وهدوء أنت وطفلتك والطفل الذي في احشائك ويكفيك إذلالا وإهانة.. فالعلاقة الزوجية مودة ورحمة وليست دكتاتورية وإذلالا.

تعليقات
مشابهه لـ ابوس زوجي .. زوجي يجبرني على تقبيل قدمه!