تراجع الذهب بأكثر من 3% ليهبط دون مستوى 4,800 دولار للأونصة يوم الاثنين، مواصلًا خسائره من الجلسة السابقة، بعد أن سجل المعدن النفيس أكبر انخفاض له منذ أكثر من عقد.
وجاءت موجة الهبوط الحادة يوم الجمعة عقب تقارير أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم ترشيح كيفن وورش، الذي يُنظر إليه على أنه خيار أكثر تشددًا، لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
كما ظهرت عمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية دفعت الذهب إلى مستويات قياسية. وكان هذا الارتفاع مدعومًا بطلب قوي من البنوك المركزية وما يُعرف بـ تجارة تآكل قيمة العملات (Debasement Trade)، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول المادية بدلًا من العملات والسندات، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن تضخم الديون الحكومية.
وقد ساهمت التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، إلى جانب القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن. كما أدت عمليات الشراء الزخمي إلى تضخيم المكاسب، مع موجة من عمليات الشراء من قبل مضاربين صينيين، ما أضاف زخمًا مفرطًا للرالي وساهم في تفاقم حدة الانهيار لاحقًا.