النوخذة Alnokhitha - التربية والتعليم - التربية والتعليم… في ظل الحروب والأزمات

التربية والتعليم… في ظل الحروب والأزمات التربية والتعليم… في ظل الحروب والأزمات

التربية والتعليم… في ظل الحروب والأزمات
طلال سعود المخيزيم
[email protected]

بلا شك ان المحن والشدائد تلقي بظلالها على الحياة اليومية، نفسياً وتعليمياً واجتماعياً على الفرد والمجتمع، محملة تلك النفس التوهان وضياع بوصلة التنمية الذاتية وعلى رأسها التعليم الذي ينمي ويبني الأبناء والبنات لمستقبلهم المشرق، الذي تنتظره الأجيال في تبنيهم تلك المحطات الي تبنى بالتعليم الذي توفره الدوله لكل مواطن ومقيم زرع في هذه الأرض عطاءه واستمد خيراته منها وعليها.

بفضل الله ومتابعة الأُسرة، وقيام وزارة التربية بتفعيل التعليم عن بعد، لم يغب التعليم منذ بداية الحرب عن الطلاب والطالبات، واستمرار تحصيلهم العلمي يومياً بفضل عطاء المعلمين والمعلمات من خلال منصة تمييز، التي يعطون فيها كل أنواع العطاء والبذل الذي نراه يومياً بمتابعة وزارة التربية والتربوين، وتفعيل كل أدوات الراحة النفسية لتستمر عملية التعليم وفق ما خطط لها، واستمرار المناهج وحضور الطلاب والطالبات لحصصهم الدراسية، فلا تعطل الدراسة ولا تذهب وان حلت الظروف والأزمات والحروب، بيقظة المعنين وقيام الدولة بتوفير البديل إلى ان تُفرج الأزمة ويعود الطلاب والطالبات لمقاعد دراستهم الحضورية من جديد.

اجتماعات وزارة التربية الدورية، لكل المستجدات على الساحة التربوية والتعليمية، بادرة اهتمام وإلمام من وزير التربية للظروف الحالية، إضافة إلى سابقة في توصيل الكتب الدراسية للبيوت للطلاب والطالبات، لتسطر وزارة التربية كل معاني العناية والدراية للعمليتين التدريسية والتربوية، التي تساهم في راحة الجميع وتوفير الأمن والأمان لهم في ظل استمرار المخاطر في محيطنا المعاصر، لتقوم بأدوارها الوطنية التي تُسطر بماء الذهب، وستبقى صفحات التاريخ تروي هذه الجهود الجبارة في حب الكويت والحرص لمصلحة الطالب والطالبة والمعلمين والمعلمات وكل الادارات المدرسية في حضن الكويت ورجالها المخلصين.

استمرار التعليم والحرص على بقاءه، من مقومات الدولة الناجحة، لانه التعليم هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل باهر مشرق، فمهما كانت الظروف والأزمات توجد هناك الخطط البديلة لاستمرار الأهداف والتطلعات وبلوغ الأهداف وان حالت العتبات دون ذلك، لتبقى المؤسسات التربوية والمدارس الحكومية في وجه التصدي لكل ما يحول بينها وبين استمرار التعليم، وفق خطط مدروسة وأعمال منظمة تحقق لعموم الطلاب السند والوفاق الذي يضعهم في تحقيق أهدافهم المختلفة وتطلعاتهم المشرقة.

شكراً لوزارة التربية على المجهود الجبار الذي تقوم به، وشكراً لوزير التربية سيد جلال الطبطبائي للرؤية الثاقبة والوطنية، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، ووفق الله الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات لما يحب ويرضى.